محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

208

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

وشمس الدين الأصبهاني وعبد الرحمن بن يوسف المزي وأبي نعيم أحمد بن عبيد الأسعردي وغازي وعيسى ابن الملك المغيث عمر بن العادل أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن أيوب وأحمد بن عبد المؤمن الدمياطي وعبد العزيز بن عبد القادر بن أبي الدر الربعي وغيرهم ، وأجاز له من دمشق عدة منهم الحافظان المزي والذهبي ومحمد بن محمد بن الحسن ابن سلمة وأبو العباس أحمد بن علي الجزري ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم ومحمد بن بصخان ( 1 ) وكان كثير البحث في وقت السماع بحيث انه لم يخل وصفه في غالب الطباق بأنه كان كثير الحديث في السماع وصار هذا له ديدنه حتى أن مجالس تسميعه لا تخلو من ذلك ، وتفقه وبرع وتفنن في علوم ، حضر دروس شيخ الاسلام تقي الدين السبكي في الفقه وبحث معه فيه وأخذ عن شيوخ عصره كالشيخ شمس الدين بن عدلان ونجم الدين بن الأسواني والامام العلامة بهاء الدين ابن عقيل وانتفع به كثيرا وتزوج بابنته وناب عنه في القضاء واختص

--> ( 1 ) وهو المقرئ المشهور الذي جرى بينه وبين الذهبي ما هو معروف حيث ترجمه الذهبي بما لا يتفق ومقداره في العلم فلما اطلع ابن بصخان على ذلك كتب على هامش الكتاب وعلى خلال أسطر الذهبي ما رد به عليه وأصبح خط الذهبي بصورة لا يقرأ معها ، فلما رآه الذهبي انزعج من ذلك وضرب على الترجمة بجملتها وكتب في آخر ترجمته في معجمه : محوته من ديوان القراء . فكأن الذهبي بيده المحو والاثبات وعنده أم الكتاب . وبصخان بالموحدة والصاد المهملة والخاء المعجمة كما في الدرر الكامنة لابن حجر .